لا تخرج عن المألوف — قانون جاكوب
ينص هذا المبدأ على أن المستخدمين يقضون معظم وقتهم باستخدام تطبيقات ومواقع أخرى، لذلك يتوقعون أن يعمل تطبيقك بالطريقة نفسها التي اعتادوا عليها.
ليس مطلوبًا منك أن تخترع تجربة جديدة في كل مرة، بل أن تبني تجربة مألوفة وسهلة الفهم.
قد يكون التصميم مختلفًا أو إبداعيًا، لكنه سيجعل المستخدم يتوقف للتفكير في أشياء كان من المفترض أن تكون بديهية.
لماذا يعتبر هذا المبدأ مهمًا؟
كلما كانت واجهتك مألوفة، استطاع المستخدم استخدامها بسرعة وبدون مجهود ذهني كبير.
أما عندما تحاول تغيير الأنماط المعتادة بدون سبب حقيقي، فأنت تضيف احتكاكًا غير ضروري للتجربة.
مثال، عندما غيّرت آبل في متصفح سفاري مكان شريط العنوان من أعلى الشاشة إلى أسفلها في أجدد تحديث.
السبب وراء هذا التغيير كان لتطبيق ما يُعرف بـ “Thumb Rule”، وهي فكرة تصميمية تهدف إلى وضع أهم العناصر والإجراءات ضمن المنطقة التي يستطيع الإبهام الوصول إليها بسهولة أثناء استخدام الهاتف بيد واحدة، بما ان مع ازدياد أحجام الهواتف أصبح الوصول إلى أعلى الشاشة أصعب على كثير من المستخدمين.
لكن شعر غالبية المستخدمين بالارتباك في البداية لأنهم اعتادوا لسنوات على وجود شريط العنوان في الأعلى. فاضطرت آبل لإعطاء المستخدم خيار إعادة الشريط إلى مكانه التقليدي.

مقارنة قبل وبعد لشريط العنوان في سفاري.
أمثلة عملية للتطبيق
لجعل تجربتك أكثر سهولة ووضوحًا، احرص على احترام الأنماط التي اعتاد عليها المستخدمون:
أماكن العناصر الأساسية: مثل وجود شريط التنقل بالأسفل في تطبيقات الجوال، أو أيقونة البحث بالأعلى، أو سلة المشتريات في الزاوية المعتادة.
الأيقونات المألوفة: لا تحاول إعادة اختراع معنى الأيقونات. أيقونة القلب تعني المفضلة، والترس يعني الإعدادات، والسلة تعني الشراء.
قبل إطلاق واجهتك، اسأل نفسك:
هل هذا الاختلاف يحسن التجربة فعلًا، أم أنه مجرد محاولة للتميّز؟
هل يمكن للمستخدم استخدام الواجهة مباشرة بدون شرح أو تعلم مسبق؟