ما بعد الحالة المثالية

أغلب التصاميم تبدأ بالحالة المثالية، لأنها تمثل المسار الأساسي الذي يتوقع المصمم أن يسلكه المستخدم، حيث تسير كل خطوة بدون مشاكل أو انقطاعات، لكن التحدي الحقيقي يبدأ عند تصميم الحالات غير المتوقعة.

تخيل أنك تطلب سيارة عبر تطبيق نقل، ثم أثناء الدفع ينقطع الاتصال بالإنترنت، أو تكون البطاقة مرفوضة، أو لا توجد سيارات متاحة في منطقتك.

هل فكرت كيف ستبدو هذه الحالات داخل تصميمك؟

التصميم الجيد لا يهتم فقط عندما ينجح المستخدم في إكمال المهمة، بل يهتم أيضًا بما يحدث عندما تتغير الظروف أو يحدث خطأ غير متوقع.

لهذا السبب على المصممين بأن يفكروا في كل الحالات و أكثر من مسار داخل التجربة:

  • الحالة المثالية (Happy Path): وهي الحالة التي تعمل فيها كل التصاميم عند بناء تدفق المستخدم، بدون أي مشاكل أو مدخلات غير متوقعة.


  • المسار الذهبي (Golden Path): ابتكرتها Spotify, هدفه الوصول لأفضل وأسرع طريقة لتحقيق هدف المستخدم بأقل عدد من الخطوات والاحتكاك. هذا هو المسار الذي تركز عليه أغلب المنتجات لتسهيل التجربة وزيادة معدل إكمال المهام.

مثال على المسار الذهبي: تصميم يوجّه المستخدم لأسرع وأسهل طريقة لإكمال المهمة.

  • الحالات الفارغة (Empty States): عندما لا توجد بيانات أو محتوى لعرضه بعد، مثل مستخدم جديد لا يملك طلبات أو رسائل أو نتائج بحث. هذه الحالة يجب أن توجّه المستخدم لما يمكنه فعله بدل ترك الشاشة فارغة.


  • حالات الخطأ (Error States): عندما تفشل العملية لسبب ما، مثل رفض البطاقة البنكية أو إدخال كلمة مرور خاطئة. هنا يجب أن يوضح النظام المشكلة وكيف يمكن للمستخدم إصلاحها.


  • الحالات الطرفية (Edge Cases): حالات غير شائعة لكنها ممكنة في الاستخدام الواقعي، على سبيل المثال، قد تعرض الرسوم المتحركة في تطبيق الـiOS بطريقة تختلف عن إصداري الـAndroid والويب، مما يؤدي إلى مشكلة غير متوقعة في سهولة الاستخدام.


قبل إطلاق واجهتك، اسأل نفسك:

  • ماذا يحدث عندما يفشل النظام؟

  • ماذا يرى المستخدم عندما لا توجد بيانات؟

  • هل ما زالت التجربة واضحة حتى في الحالات غير المتوقعة؟



من تصميم و صنع

بإستخدام فريمر

Create a free website with Framer, the website builder loved by startups, designers and agencies.